القائمة البريدية   خريطة الموقع   التواصل معنا   الصفحة الرئيسية   English Site  

 
   
 
 
   

 

السابق

أخبار الوزارة

ضم سقطرى لقائمة التراث الطبيعي

تاريخ النشر : 8/5/2008 المصدر : صحيفة الثورة

 أوضح الأخ المهندس/عبدالرحمن فضل الإرياني، وزير المياه والبيئة، أن الأهمية الدولية الثقافية والطبيعية لأرخبيل سقطرى هي المكسب الحقيقي للتنمية الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل للإنسان في الأرخبيل ومورد ثمين لكل اليمن.
وقال الأخ الإرياني إن لجنة التراث العالمي تولي أهمية ثقافية وطبيعية لأرخبيل سقطرى ويجب أن يتم الحفاظ عليه بعناية للأجيال القادمة، وأن الإنجازات التي تم تحقيقها لصيانة أرخبيل سقطرى جاءت نتيجة لتدخلات الحكومة اليمنية مع شركائها الدوليين وعدد من المتطوعين والأصدقاء.
وأضاف: على سبيل المثال القرار الجمهوري رقم «275» لعام 2000م بشأن خطة حماية أرخبيل سقطرى،نتيجة لتأسيس فريق محلي قوي وجهود الهيئة العامة لحماية البيئة في متابعة أنشطتها الخاصة بالحماية والتنمية المستدامة في الجزيرة خلال العقد الماضي، كذلك إنجاز قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين الصيانة والتنمية المستدامة لأرخبيل سقطرى في 12 فبراير 2008م، وهذا يمثل خطوة هامة مستقبلية واتجاها صائباً، والأبعد من هذا النجاحات المستمرة والاهتمام الصادق من قبل الحكومة اليمنية في عملية التنمية والتي تعتبر الإطار العملي الكافي، بالإضافة إلى التعاون المستمر بين الحكومة اليمنية والمجتمع الدولية في الأرخبيل.
وأشار إلى أن أرخبيل سقطرى يعتبر بيئة فريدة إذا تم صيانته وحمايته بطريقة مناسبة ويمكن أن يكون مزاراً من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى أن الجزيرة تمتلك أيضا التنوع الطبيعي والثقافي في التراث اليمني كما أن الإدارة الجيدة وإعطاء التسهيلات الخاصة بالزائرين وذلك باتباع تدخلات صديقة بالبيئة واستخدام مواد من البيئة المحلية وانخراط المجتمعات المحلية، هذا سوف يحسن في قياسات حالة التنمية الاقتصادية لكل من المجتمع المحلي بالجزيرة واليمن بشكل عام، أن الحماية الملائمة لسقطرى سوف نحسن أيضا وجه اليمن في العالم كالحامي الوفي للبيئة.
وأكد أن ضم أرخبيل سقطرى إلى قائمة مواقع التراث العالمي في 7 يوليو 2008م يعد حدثاً تاريخياً يساعد على تحسين الأهمية العالمية لسقطرى وحماية موروثها الثقافي والطبيعي الفريد.
ونوه بأن السبب الرئيسي لضم سقطرى إلى قائمة التراث العالمي يرجع إلى التميز الإحيائي للجزيرة.. على سبيل المثال 37% من أصل 825 صنفاً نباتياً سقطرىاً و90% من أصناف الزواحف و95% من أصناف الحلزونيات لا توجد في أي مكان في العالم باستثناء جزيرة سقطرى ، كذلك موقع الجزيرة يدعم عالمياً مجتمعات الغطاء النباتي وطيور البحر «192صنفاً، منها 44 صنفاً تتكاثر في الجزيرة و85 صنفاً عبارة عن طيور مهاجرة بانتظام» وتشمل عدداً من الأصناف المهددة بالإنقراض.
الحياة البحرية في سقطرى هي الأخرى ذات تنوع إحيائي، 253 صنفاً من الشعاب المرجانية، 730صنفاً من الأسماك الساحلية و300صنف من سرطان البحر والربيان والجمبري.
تميزت جزيرة سقطرى أيضا بأهميتها العالمية للتنوع الإحيائي من قبل عدد من المنظمات الأخرى، منها الصندوق العالمي للحياة البرية «حيث تم وضع الجزيرة في التسلسل 200كإقليم بيئي عالمي» ومنظمة صون الطبيعة «وصفت سقطرى بتنوع بيئي إحيائي فريد» ومنظمة حياة الطيور الدولية «حددت 22 نوعاً من الطيور المهمة في سقطرى» ومنظمة الحياة النباتية الدولية «عرفت الجزيرة كمركز للتنوع الإحيائي النباتي.

الحقوق محفوظة لوزارة المياه والبيئة 2004 

لمزيد من الإستفسارات يمكنكم التواصل مع  مدير الموقع: فيصل البعداني

تصميم وبرمجة: كات كمبيوتر جرافكس